بيان صحفي
تُحدث فاست إيدج، الشركة الرائدة في مجال الخدمات والاستشارات الرقمية ومقرها الرياض، تأثيرًا عميقًا في رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة 2030 من خلال تسريع انتقال المملكة إلى اقتصاد قائم على التكنولوجيا والبيانات، وذلك من خلال عروضها المتطورة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وحلول التعلم الآلي. ومع تكثيف المنطقة لجهودها الرامية إلى تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، تُرسّخ فاست إيدج مكانتها في الطليعة، مُساعدةً الشركات والهيئات الحكومية السعودية على الاستفادة من أحدث التقنيات لتحقيق نمو مستدام وتعزيز القدرة التنافسية العالمية.
جدول المحتويات
Toggleقيادة رؤية 2030 من خلال التحول الرقمي
تتوافق رسالة فاست إيدج بشكل مباشر مع ركائز رؤية 2030 المتمثلة في بناء مجتمع نابض بالحياة، واقتصاد مزدهر، وأمة طموحة. من خلال تطوير وتنفيذ تحسينات في عمليات الأعمال، وحلول تخطيط موارد المؤسسات السحابية، ومنصات تحليل البيانات المتطورة، تُمكّن الشركة المؤسسات من أتمتة سير العمل، وتحسين الخدمات اللوجستية، ورقمنة نماذج التشغيل، بما يُلبي المتطلبات الوطنية لتقديم خدمات أكثر كفاءةً وتركيزًا على الخدمات لمبادرات القطاعين العام والخاص. تُمكّن فاست إيدج عملاءها من مواجهة تحدي رؤية 2030: زيادة مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي، وتعظيم الإيرادات غير النفطية من خلال تبني تقنيات آمنة وقابلة للتطوير.
الريادة في ابتكار الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي
إدراكًا منها لأهمية الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي كمحركين أساسيين للتنويع الاقتصادي، تُقدم فاست إيدج خدمات ذكاء اصطناعي وتعلم آلي مُصممة خصيصًا للشركات السعودية. تشمل هذه الخدمات تطوير نماذج مُخصصة لتحسين سلسلة التوريد، والتحليلات التنبؤية، وذكاء الأعمال المُخصص – وكلها مُصممة لتحقيق ميزة تنافسية في ظل بيئة رقمية سريعة التطور. ووفقًا لتوقعات القطاع والرئيس التنفيذي لشركة فاست إيدج، السيد فادي فرج، سينمو سوق برمجيات الذكاء الاصطناعي العالمي إلى أكثر من 250 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2027، مما يجعل خبرة فاست إيدج وحلولها محوريةً بشكل خاص في ظل سعي المملكة العربية السعودية إلى توطين الكفاءات التقنية المتميزة وبناء ريادة محلية في مجال التحول الرقمي.
بناء القدرات المحلية والشراكات العالمية
تتميز فاست إيدج بدمج أفضل الممارسات العالمية مع واقع السوق المحلي، وتوظيف خبراء معتمدين، والتعاون مع منصات تقنية عالمية مثل أوراكل، وجوجل كلاود، وأزور، وأمازون ويب سيرفيسز (AWS) لتقديم حلول عالمية المستوى في مجال الحوسبة السحابية المتعددة وتحليلات البيانات الضخمة. لا يقتصر هذا الالتزام على تسهيل الانتقال السلس إلى السحابة وتعزيز مرونة الأمن السيبراني للشركات السعودية فحسب، بل يدعم أيضًا نقل المعرفة وتوطين القوى العاملة، وهما مؤشران رئيسيان للأداء لتحقيق أهداف رأس المال البشري في رؤية 2030. ومن خلال التكامل مع المحاور الاقتصادية الاستراتيجية للرؤية، تساعد فاست إيدج الشركات السعودية على خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 70% مع تحسين البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بما يضمن نموها المستقبلي.
تمكين الصناعات عبر القطاعات
من تحليلات الرعاية الصحية وحلول المدن الذكية إلى أتمتة التصنيع والتكنولوجيا القانونية، تلامس استراتيجيات فاست إيدج الرقمية جميع القطاعات ذات الأولوية في رؤية 2030. تقدم الشركة وحدات متخصصة – مثل التفتيش الميداني عن بُعد، وإدارة المخزون عبر الإنترنت، وخدمات الويب التجارية المتكاملة – التي تزيد من الشفافية التشغيلية وتمكّن اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، مما يدعم كل من رقمنة الحكومة والقدرة التنافسية للشركات الصغيرة والمتوسطة.
الالتزام بالتميز الرقمي المستدام
لا يقتصر تأثير فاست إيدج على تقديم الحلول فحسب، بل يُحفّز بفعالية خلق فرص استثمارية جديدة، ويعزز ثقافة الابتكار المستمر، وهي ركيزة أساسية في أجندة التحول لرؤية 2030. بتركيزها الواضح على الأمن والموثوقية والتحسين، تُسهم فاست إيدج في تمهيد الطريق لعصر تُصبح فيه المملكة العربية السعودية مركزًا عالميًا للصناعات الرقمية المتقدمة، مُمكّنةً الشركات الطموحة من بلوغ آفاق جديدة في الكفاءة والمساءلة والديناميكية الاقتصادية. ومن خلال سعيها الدؤوب نحو التقدم التكنولوجي، تُثبت فاست إيدج مكانتها كشريك استراتيجي لمستقبل المملكة العربية السعودية الرقمي – مستقبلٌ تُحدد معالمه إمكانياتٌ لا حدود لها، ونموٌ شامل، وريادةٌ عالمية.
إقرأ المزيد